رسالة الى وَلََدي                             

 

أي بُنَي                                                                            

 

لقد كتب اليََّ أخوك مَرّةً من لندن ( بعد أن أتَم دراستَهُ في كُلِيّة الهندسة

بجامِعَة فؤاد ، و ذهب الى إنجلترا يُعِدُّ نفسُهُ لِنيلِ الدّكتوراه)  يقول:    

إنه ضمّهُ مجلِس مع جماعة من شبّان الإنكليز المُتخَصِصين في الهندسة  

أيضاً ، ومازال الحديث يَنتَقِل بينَهُم الى أن وصلوا الى عُمَرْ الخيّام ،  

فأخَذََ كلٌ يُبدي رَأيَه في شِِعرِهِ وفََلسَفَتِهِ في الحياة ، وجَمالِ رُباعِيّاتِهِ     

والروح التي تَبُثُها في النُفوس ، وهل هي روح قوِيّة أو ضعيفة تُناسِب   

هذا العهد أو لا تناسِبَه ُ.                                                     

 

وأنّ أخاكَ أثناء هذا الحديث كُلّّه، لم يستطِع أن يَنبَسَ بكلمة ولا أن    

يشارِك في الحديث بأي رأي ، لأنه لم يسمَع قبل هذا المجلِس عن    

عُمَر الخيّام ، ولم يعرِف عنه شيئاً ، وإنه خَجِل من نفسِهِ وخَجِلَ       

من ثقافَتِهِ.                                                                

 

وأنت الآن تدرسَ الهندَسَةَ كأخيكَ ،وأخشى أن تكون أيضاً لم تَسمَع  

بِعمر الخيّام وأمثالُهُ وربّما لم يسمع عنه أيضاً كلُّ المُتخصِصينَ    

في الدِراسات العلميّة والفنيّة .                                        

 

وهذا عيبٌ شنيع أُلفِتُ نظِرِكِ إليه ونظرُ زُملائِِكَ ، وأريد أن تَتَبَرَأوا

منه جميعاً ، وأنكم تَظُنّونَ أن واجِبَكُم يُحَتِّمُ عليكم دراسة فنِّكُم        

 والتوسّع فيه ما أمكن وكَفى ، فإن كان عليكُم واجب ثقافي أخرَ      

 فَقِراءةُ جريدةٍ  سياسيةٍ أو مجلّةٍ خفيفةٍ ،تَقرَأونها عِندَ تَنَقُلِكُم في      

 القطار، أو للتسلية قبل النوم ، فأن تمّ هذا كلهُ ظََنَنتُم أنكم أدَيتُم       

واجِبَكُم نحو عَقلِكُم ولابأس بعد ذلك أن تَجهَلوا ما يجري في العالم

من  شؤون إجتماعية وثقافية .                                         

 

إنك إنسان قبلَ أن تكونَ مُهندِساً أو تاجِراً ، وإنك إنسان ذو عقلٍ ، كما

أنك إنسان ذو مَعِدَةٍ ، وكما يجب تَغذِيَة مَعِدَتِكَ يجبُ عَليكَ تَغذِيَةُ عَقلَك

وليست الهندسة أو الطب تغَذّي عقلكَ إلا في ناحيةٍ محدودة وضيّقة ،  

وليست الجرائِد و المجلاّت الرخيصة كافية للغذاء الجيّد الناضِج في   

شيء ، بل إن كثيراً من هذه المجلات تَضُرّ أكثرَ مما تنفَع 

            

 - أتَم -كُلِيّة - ِنيلِ - الدّكتوراه - ضمّ - مجلِس- شبّان - المُتخَصِصين - يُبدي - شِِعرِ- فََلسَفَة - الروح

- تَبُثُ - النُفوس - العهد - أثناء - يَنبَسَ - خَجِل - أخشى - عيبٌ - شنيع - أُلفِتُ - تَتَبَرَأ - واجِبَكُم

- جريدةٍ - مجلّةٍ - تسلية - أدَيتُم - واجِبَكُم - عَقلِكُم - تَجهَلوا- شؤون - تاجِر - ناحيةٍ - محدودة

- ضيّقة - الرخيصة -الناضِج

 

 

 

 

أولا- أجب عن الأسئلة التالية :

- من يخاطب الكاتب في رسالته ؟

   اين أتم أحد أولاد الكاتب دراسته؟ - 

  الى أين سافر أبن الكاتب لنيل الدكتوراة؟ -

بماذا اشتهر عمر الخيام؟ -

بماذا ينصح الكاتب الشباب ؟ -

 

ثانياً- ضع دائرة حول الجواب الصحيح :

1- سافر إبن الكاتب الى:

    أ- فرنسا 

   ب- إسبانيا

   ج- بريطانيا   

 

2- لم يشارك إبن الكاتب الشباب الأنجليز لأنه:

   أ- لا يتكلم اللغة الأنجليزية . 

  ب- لم يسمع قبل هذا المجلِس عن عنمر الخَيّام

  ج- مُتَخَصِص في دراسة الهندسة فقط

 

3- لََفََتَ الكاتب نظر إبنه الى ضرورة :

   أ- الثقافة

   ب- تَعَلُّم اللغة

   ج- التعرُّف الى الأخرين

 

4- يقول الكاتب لإبنه :

أ- إنك طالب قبل أن تكون تاجِرا

ب- إنك عالِم قبل أن تكون إنسان

ج- إنك إنسان قبل ان تكون مُهَندِساً أو طبيباً

 

5- دراسة الهندسة تُغَذي :

أ- الروح

ب- القلب

ج- العَقِل

 

6- قِراءة الجلات الرخيصة :

أ- تَنفَع

ب- تَضرّ

ج- تُغَذي العقل

 

ثالثاً -ما هو مُرادف الكلمات التالية :

- تؤذي                      - لم ينطق بكلمة

- أكمل                      - كبير

- فكرة                      - للحصول على

- تحسبون                   - استحيا من نفسه

- أمور                      - كلام 

رابعاً- إستخدم الكلمات التالية في جمل :

- يقوم على

 الا أنني -

 بالأضافة الى ذلك -

 لابد من -

  على الرغم من -

 

خامِساً - رتب الكلمات الآتية لتكون  جملة مفيدة :

 

1- بِ – الإنسان – أن – ثقافته – يُشَكّل – يستطيع - إرادَتِه

............................................................

 

2- المجلاّت – كافية – و – الرخيصة – الجرائد – لِ –العَقِل – غِذاء – ليست

..............................................................................

 

3- تُغَذّي – الهندَسة – محدودة – العقل – ناحية – في – ضَيّقة – و

.....................................................................

 

4- أنْ – الإنسان – بُدَّ – يعرِف – لا – يجري – العالََم –  ما – في

....................................................................

 

Home
LUISTERVAARDIGHEID
SCRIJFVAARDIGHEID