الأستثمارات العربية في الخارج

 

بينما تبلغ ديون العالم العربي حوالي 560 مليار دولار ما بين خارجية و داخلية ، تتراوح الأستثمارات

العربية في الخارج ما بين 800 و 2800 مليار دولار ، الأمر الذي يُثير أكثر من عَلامَة إستِفهام     :

لماذا هاجَرَت هذه الأموال ؟ كيف يُمكِن إستِعادَتها ؟ وما ُمستقبلها خاصةً بعدَ أحداث سبتمبر(أيلول)

في الولايات المُتَحِدَة الأمريكية

حجم الأستثمارات الخارجية :

 

المعلومات الدقيقة عن حجم الإستثمارات العربية في الخارج غير مُتَوَفِرَة شأنُها شأن الكثير من

المعلومات الأساسية عن جوانِب هامة في حَياتِنا السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية العربية ،

وذلك لسبب رئيسي هو أن لا أحد في العالم العربي يهتم بتكوين قواعِد معلومات أو إحصائيات

دقيقة و مُنتَظَمة في هذه الموضوعات .

و الإستثمارات العربية بالخارِج ليست إستثناء من هذا , فكل ما ذُكِر من أرقام حول هذا

الموضوع لا يعتبر إلا تقديرات باحثين و مُحللين إقتصاديين و بعض المراكِز و المُؤسسات

الإقتصادية ، أهمُها و أدقُها صندوق النقد العربي ، ومجلِس الوِحدَة الإقتِصادية العربية ،

و المؤسسة العربية لضمان الإستثمار.

 

ومع ذلك فحتى هذه المؤسسات تكاد لا تتفق على رقم تقريبي لحجم الأموال العربية المُستَثمَرة

في الخارِج ، إذ تُقدِرها المُؤسسة العربية لضمان الإستثمار ما بين 800 الى 1000 مليار دولار 

في حين يُقَدرها مجلس الوحدة الإقتصادية العربية بـ 2400 مليار. والسبب الجوهري في هذا

التَبايُن هو طبيعة هذه الإستثمارات نفسَها التي يَحرِص مُعظم أصحابِها على  السرية

 إضافة الى مُعظم هذه الإستثمارات خاصة غير المُباشِرة منها كتلك التي تَتِم في الأسهم و السندات

في البورصات العالمية.

أنواع الإستثمارات:

 

مُعظم الإستثمارات العربية في الخارِج هي إستثمارات خاصة أي  يَملكها أفراد من جِنسيات

عربية مُختَلِفة ، مع بعض الإستثمارات التي تملكها الحكومات العربية وبخاصة الحكومات

الخليجية التي تُحاوِل إستثمار العوائد الضخمة للنفط والغاز في أسواق المال الأجنبية. 

هذه الإستثمارات تتوزع في العقارات و الاراضي و الشركات و المشاريع السياحية أو في الأسهم.

أهميتها:

 

يحتاج الأقتصاد العربي الى الاموال العربية المُهاجِرة أو على الأقل بَعضها . فالدول العربية ضمن أقل

دول العالم جذباً للإستثمارات و أيضاً ضمن أكثر الدول طَرداً لها .

حسب تقديرات مجلس الوحدة الإقتصادي في تقريره عام 2000 بلغ اعلى نِسبة تدفق إستثماري

أجنبي الى الدول العربية 9.5 مليار دولار و بنسبة لا تتجاوز 1%( معظمها في مجال النفط ) من

مجموع الإستثمارات العالمية التي تُقَدّر بـ865 مليار دولار ، وفي المقابل إستقطبت الصين وحدها

في العام نفسه حوالي 70 مليار دولار .

بعض الحقائق الاقتصادية إستناداً الى التقرير إلاقتصادي العربي المُوَحَد.

* وصل عدد العاطلين عن العمل في العالم العربي الى 18 مليون نسمة من      

من مجموع السكان الذين بلغوا 280 مليون نسمة عام 2001

* يعيش حوالي 62 مليون عربي أي ما نسبته 22% من السكان على دولار واحد فقط في اليوم

* يعيش 145 مليون عربي أي تقريباً 52% من عدد السكان العرب على دخل يومي يتراوح ما بين 2-5 دولار

جغرافيا الإستثمارات:

 

تتركز معظم الإستثمارات العربية في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية .

ففي أوروبا تحتل سويسرا و بريطانيا و فرنسا المركز الأول بين الدول الغربية

الجاذبة لهذه الإستثمارات ، ثم تأتي الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك .

كما توجد إستثمارات عربية قليلة في أسيا و بخاصة ماليزيا و سنغافورة.

والأسباب التي جعلت هذه الدول جاذبة للإستثمارات العربية كثيرة أهمها :

 

- الإستقرار السياسي و الإقتصادي اللذان تتمتع بهما هذه الدول

- النظام المصرفي الذي يتمتع بالسرية وهو ما يريده بعض المستثمرين العرب.

غير معلوم بشكل دقيق حجم الإستثمارات العربية في كل بلد أجنبي على حِدَة ,

وذلك لأنَ حجم هذه الإستثمارات كلها أساسا غير معروف  .

إلا أن تقريراً إقتصادياً صدر عن مركز دراسات الخليج عام 2001 قدّرَ الأموال

المهاجرة لدول الخليج وحدها الى دول الإتحاد الأوروبي فقط بـ 365 مليار دولار

و 350مليار دولار في بقية دول العالم الإقتصادية الأخرى أما بقية الإستثمارات من

بقية الدول العربية فغير معروف على وجه التحديد

 

  

- تبلغ - ديون - تتراوح - الأستثمارات - الأمر - يُثير - تكوين - قواعِد - إستثناء - مُحللين إقتصاديين

- تكاد لا - تُقدِر - السبب الجوهري - التَبايُن - يَحرِص - السرية - الأسهم - السندات - البورصات

- العوائد - أسواق المال - العقارات - المُهاجِرة - جذباً - طَرداً - تقديرات - تدفق - في المقابل - إستقطبت

- إستناداً الى - التقرير - تحتل - الإستقرار - دقيق - على حِدَة - على وجه التحديد

 

 

 

Home
LUISTERVAARDIGHEID
SCHRIJFVAARDIGHEID