من المسرح الشِعري العربي

مَجنون ليلى

 

مجنون ليلى مسرحية شِعرية كتبها أمير الشُعراء أحمد شوقي و أَخَذَ موضوعَهَا من قصة

ترويها كُتب الأدب العربي القديم و خاصة كتاب الأغاني للأصفهاني

 

القصة الأصلية

 

في بادية نجد بالجزيرة العربية ، وفي أوائل القرن الثاني الهجري (القرن الثامن الميلادي) وفي

بني عُذرة ، أحد فروع قبيلة بني عامر  نشأ الطِفلان قيس بن المُلَوّح و بِنت عمهِ ليلى بنت المهدي .

 

كان الطفلان يرعيان غنم الأهل في سفح جبل التوباد القريب من مضارِب الخِيام كعادة الأطفال

في البادية في ذلك الوقت.

في هذه السِّنِّ المُبكِرة نبتَ في قلب الصغيرين ، دون أن يشعُرا ، ود عميق .

 

ومرّت السنون ، وكَبُرَت ليلى ، وبلغت السن التي تقضي فيها العادات و التعاليم

بفصل الأولاد عن البنات ، فأحتجبت عن قيس

 

وأشتعل الحب في قلب قيس فأنشد في حب ليلى شِعراً ، وذاع هذا الشِعر وإشتهر بين

الناس فَحَفِظُوه وتَغنّوا به ، وكانت هذه هي الغلطة الكبرى التي فعلها قيس ،فقد كانت

تقاليد الشرف في ذلك الوقت تقضي بمنع زواج الشاب من الفتاة إذا أنشد شِعراً في حُبِّه

لها ، لأن ذلك يَضُرُ بسمعَتِها بين الناس .

 

وخَطَبَ قيس ليلى من أبيها المهدي ، لكن ماذا يفعل الأب ! صحيح أن قيساً يُحب ليلى

وصحيح أيضاً أن ليلى تُحِب قيساً ، وصحيح كذلك أن المهدي والد ليلى يُحب أن يُزوجها

قيساً ولكن التقاليد و العادات الإجتماعية التي كانت تتصل بشرف الفتاة و القبيلة في  ذلك

الوقت تمنع الزواج  .

وألحَّ قيس ، وكرر الطلب ، وجاء بالوسطاء ، فخيّر الوالد ليلى بين الزواج من قيس أو من

شخص آخر هو ورد العُقيلي  .

فأختارت ليلى ورداً على كُرهٍ منها لكي تُحافِظ على شرف أُسرتِها . وبذلك ضحّت بالحب

من أجل الشرف .

يَئس قيس من الحياة ، وتشرّد في الصحراء ، وأختل عقله ، وأصبح معروفاً بأسم (( مجنون ليلى))

ومرِضَت ليلى ثم ماتت ، وعلِمَ قيس بموتِها فسقط ميتاً هو الأخر .  

ولكن حُبّهما لم يمت بل عاشت قصتهما الى اليوم ، وكل شاب مُحب مُخلص في حُبِه يُقال

له قيس ، وكل شابة مُحِبة مُخلِصة في حُبِها يُقال لها ليلى ، و الحب العفيف يُقال له حب عُذري  

نِسبة الى بني عُذرة


- مجنون - مسرحية شِعرية - تروي- بادية- قبيلة - نشأ - الهجري - يرعي- سفح - مضارِب- الخِيام - نبتَ

- السنون- تقضي- أحتجبت- أشتعل- أنشد- ذاع - الغلطة - الشرف- يَضُرُ - خَطَبَ - ألحَّ -كرر-الوسطاء

- كُرهٍ - ضحّت - يَئس - تشرّد - أختل

 

إذا الحجاج لم يقفوا بليلى

فلست أرى لحجهم تماما

تمام الحج أن تقف المطايا

على ليلى وتقريها السلام

 

 

أمر على الديار ديار ليلى

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

و ما حب الديار شغفن قلبي

ولكن حب من سكن الديارا

 

**********

  ألا يا حمام العراق أعنني                         على شجي وابكين مثل بكائيا
يقولون ليلى في العراق مريضة                   فيا ليتني كنت الطبيب المداويا
فيا رب إذ صيرت ليلي هي المنى                 غرامي لها يزداد إلا تماديا

 

 

 

 

 

Home
LUISTERVAARDIGHEID
SCHRIJFVAARDIGHEID