الرقص الشعبي                   

 

الرقص الشعبي هو إبداع الناس ، ونتاج الحياة نفسها ، يعكس اعمالَهم ،

وأعيادَهم ، وإحتفالاتِهم ، وتاريخَهم ، وعاداتهم الخاصة و الإجتماعية

ودراسة الرقص تعود بنا الى الماضي البعيد حيث نجد أقدم الرَقَصات الشعبية

قد إرتبطت بالعمل ، أو كانت إنعِكاس لأفكار الإنسان.

 

بدأ الرقص لهدف إصطياد الحيوانات ، فكان الصيّاد يُقلّد حركات الحيوان الذي يُريد

صيدَهُ ، ثم عندما وُجِدَت الزراعة أصبح الناس يرقُصون و يقفِزون عالياً لِتنمو نباتاتهم عاليا.

 

وفي بعض الأحيان يكون الهدف من الرقص هو إبعاد قوى الشّرّ التي كانوا يعتقِدون بوجودِها

وهذا ما يُفَسّر لنا إستمرار بعض الناس في إستعمال رقصات السيف في حفلات الزواج حتى يومِنا هذا.

 

يوجد هناك نوعين من الرقص

الاول : الرقص الشعبي

الثاني : الرقص الديني

الدّبكَََة:

 

رُبما يكون هذا النوع من الرقص أكثر الأنواع التي تُعبِِِر عن حاجة الأنسان الى الجماعة و

إرتباطِه ِبها حيث لا يُمكن أن تكون الدبكة إلا بشكل جماعي ، وتُظهِِر الدِراسات الحديثة

للرَقَصات الجماعية التي يُؤديها الرجال و النساء الآن ، ان هذا النوع من الرقص الذي سُمّيَ

الدبكة قد ظهرَ في إسبانيا  ونجد أقدم ذِكر له في التوراة

 

وفي هذا النوع من الرقص نرى حلَََََقََََة من الناس يُمسك فيها الرِجال و النساء بأيدي بعضهم

مما يُشير الى فكرة المُساواة بينهم ، ويَخطون جميعاً خَطوات واحدة ، ويبدؤون بدق الأقدام

على الأرض ، وهم يسيرون بسرعة أو ببطءٍٍ حسب الموسيقى ، حيث يُحدِثون صوتاً مُتكرراً 

ويُسمون هذا الدق على الأرض (الدبك) ، وقد يكون الدّبك في الخطوة السادسة أو الخامسة 

أو الرابعة أو غير ذلك حسب المناطق وعادات أهلها أو حسب الأغنيات التي يسمعونها

 

و الدبكة أحد فنون الرقص الشعبي في بلاد الشام ، والناس في هذه البلاد يرقصون الدبكة

في السهرات و الحفلات و الأعراس غير أن الرقص لم يكن حاجة إجتماعية فقط بل هو

أيضا حاجة نفسية وروحية حيث إستخدمه الإنسان للتعبير عن مدى حبه لله وهذا ما سنعرفه

اكثر عند حديثنا عن الرقصة المولوية

الرقصة المولوية:

 

تُعد رغبة العابد في التقرّب من الله عن طريق التفكير ، والشعور القوي الذي يصل الى حدّ الخروج

خارج حدود النفس و الجسد للاتصال بالله الهدف الأول لهذا النوع من الرقص . و يرتبط هذا النوع

أيضا بآلآت موسيقية خاصة مثل الدف ، والعود ، و الطبل

وقد وُجِدَت فكرة عبادة الله في مثل هذه الرقصات منذ زمن الإغريق ، وكان الراقصون يصِلون الى

درجة كبيرة من الإنفعال ، وقد نُسِبت الرقصة المولوية الى جلال الدين الرومي الشاعر الصوفي المشهور

ويلبس الراقصون ثيابا ًبيضاء طويلة ، ويدورون حول أنفسهم دورات تبدأ بطيئة ثم تصبح أسرع فأسرع

ويضمّون أيديهم امام صدورهم ، ويرفعون رؤوسهم الى السماء وهم مغمضو الأعين ، غير ان رفع الرأس

يكون بعد أن يدخل الراقص في مرحلة من إرتفاع شعوره بالقرب من الله ، ويستمرون في هذا لوقت طويل

دون أن يشعروا بالتعب ، وتدل كل حركة من حركاتهم على معنى خاص يريدونه ، كما يدل اللون الأبيض

على صفاء النفوس و السلام فيها

 

- إبداع - يعكس- إرتبطت - إنعِكاس - هدف - إصطياد - يُقلّد - يقفِزون - قوى- الشّرّ- يُفَسّر- السيف

- يُؤدي - ذِكر - حلَََََقََََة - المُساواة - يَخطون - خَطوات - الدق - السهرات - روحية - مدى - رغبة - العابد

- التقرّب - الإنفعال - دورات - مغمض - الراقص - مرحلة - صفاء

 

 

 

 

 

 

Home
LUISTERVAARDIGHEID
SCHRIJFVAARDIGHEID