Home
LUISTERVAARDIGHEID
SCHRIJFVAARDIGHEID

 

 

السُمنة                                   

 

يعيش الناس في حالة مستمرة من التفكير في تخفيض الوزن ، وإيجاد نظام أو أسلوب غذائي

سليم ، خاصةً وان السمنة تنتشر إنتشاراً واسعاً في أنحاء مختلفة حتى أصبحت مرض العصر

 

فهل يستطيع المصابون بالسُمنة التأقلُم مع شكلِهم ؟ أو هل يعانون من مُشكِلات نفسية كامنة

وراء شكلهم المرح ؟

 

يُسجّل التاريخ الحياتي لكل سمين العديد من مُحاولات تخفيض الوزن الفاشلة ، فبعد النجاحات

المبكّرة المشجّعة التي تلي مُمارسة أحد انواع الحِميات ، أو تناول بعض الأدوية المُخَفّضة للوزن ،

والمُعاناة من الإحساس بالجوع ، يُلاحَظ أن الوزن المفقود يعود الى مكانِهِ السابق بسرعة

بعد وقت أقصر من ذلك الذي لَزِمَ للتخلّصِ منه . ويُحالِف النجاح ما بين 20-30% فقط من

الأشخاص الذين نجحوا في تخفيض أوزانهم في الحِفاظ على هذه الأوزان الجديدة لأشهر عِدّة ،

وتقل هذه النسبة لتصل الى 10-20% بعد مرور سنة على مُحاوَلة تخفيض الوزن بينما يُؤكِد

 المُصابون بالسُمنة في مُعظم الأحيان أنّهم ما زالوا مُستمرين في تناول كمّيّات من الطعام تقل

عمّا كانوا يتناولونه قبل البدء في مُحاولة تخفيض الوزن ،ويُمكن تشبيه الجسم البشري بآلة لتوليد

الطاقة و إستخدامها ، ففيه يتم الحصول على الطاقة اللازمة لوظائف الجسم المُختلِفة

 

وتختلف حاجة كل شخص من الطاقة حسب جنسِه ، وسنِّه ، وحجم جسمه ، ومقدار الجُهد

الذي يبذلُه يوميا وكل طُرق تخفيض الوزن تقوم على فِكرةٍٍ أساسيةٍ وحيدة ألا وهي توفير مِقدار

من الطعام للجسم يُنْتِجُ طاقةً أقل من حاجة الجسم ، سواء أكان

 ذلك بإنقاص كميّة الطعام ، أم بتغيير نوعيّتِه ، أم بممارسة رياضة مُتعِبة

 

السُمنة عند الأطفال                                            

 

 

ظاهِِرة السُمنة تُصيب الأطفال كما تُصيب الكِبار ، ولكن من هو المسؤول الأساسي عنها ؟

 

يُعتَقَد أن سبب السُمنة عند الأطفال ماهو إلا تناول الطعام بكثرة ، لكن هذا الأعتقاد غير صحيح

دائماً ، فهناك عوامل كثيرة مسببة للسُمنة ، منها :

* الوراثة : فهي تلعب دوراً كبيراً لأن اطفال الأبوين اللذين يُعانيان من البدانة مُعرّضون للأصابة

بزيادة الوزن أكثر من غيرِهم

 

* إنتشار التلفاز و الفيديو و الكمبيوتر في حياتِنا العصرية ، والذي بِدورِهِ يؤدي الى التخفيف من

مُمارسة الأطفال للرياضة

 

* تناوُل الأطفال الطعام نتيجة للشعور بالغَضب ، أو بألالم ، أو بالوِحدة .

مما يجعل التلذُذ بالأكل يَحِل مكان الحنان و الإهتمام اللذين يحتاجهما الطفل من أهله

 

فماذا يجب ان نفعل لِتفادي وقوع أطفالنا في هذا المرض الخطير ؟

في الأجابة عن هذا السؤال يُمكِننا أن نقدِم بعض النصائح ، مثل :

1- يجب على الأطفال الألتزام بأوقات مُحددة للأكل .

2- يجب على الأبوين عدم السماح للطفل بتناول كميات إضافية من

الطعام بين الوجبات الرئيسية

 

3- جعل طعام الحِمية مُغذياً ، وشهياً تشجيعاً للأطفال على تناوله

4- جعل وقت الطعام وقتاً ممتعاً ، رغبة في إعطاء بعض المرح

5- إعطاء الأطفال كثيراً من الحب و العناية و الإهتمام

6- تشجيع الأطفال ذوي الأوزان الثقيلة على ممارسة الرياضة

 بكل انواعها على ممارسة الرياضة بكل انواعها ، خوفاً على صَحتِهم

 

وأخيراً يُمكن القول :

إن الطفل الذي يُعاني من السُمنة قد لا يستطيع الحصول على جسم مِثالي مهما فعل

الأهل ، ولكن نظرة الأهل الأيجابية له هي الخطوة الأولى تُجاه مُعالجة المُشكلة في بدايتها

 

- حالة - التفكير - الوزن - نظام - أسلوب - المصابون - التأقلُم - كامنة - المرح - يُسجّل - سمين

- الفاشلة - المشجّعة - مُمارسة - الحِميات - المُعاناة - الإحساس - المفقود - لَزِمَ - تخلّصِ - يُحالِف

- الحِفاظ - النسبة - مُستمرين - كمّيّات - تشبيه - توليد الطاقة - حسب - حجم - الجُهد - يبذلُ

- وحيدة - توفير - حاجة - إنقاص - نوعيّة - ظاهِِرة - المسؤول - عوامل - الوراثة - الغَضب - الوِحدة

- الحنان - ِتفادي - النصائح - الألتزام - مُغذياً - شهي - إعطاء - مِثالي